أطلقت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية الكويتية حملتها الإعلامية لإغاثة أهل حلب تحت شعار حلب تستنجد أمس الأربعاء، ودعت مدير الجمعية بدر المتبرعين لتقديم العون لمساعدة المنكوبين بحلب لتخفيف حدّة المعاناة التي يعيشونها.

وقال “الصميط” في تصريح صحفي نشره موقع الهيئة أن اطلاق تلك الحملة يأتي انطلاقاً من مسؤوليتها الإنسانيّة والأخلاقيّة، ودعماً لأكثر من 300 ألف نسمة، يعيشون ظروفاً إنسانيّة صعبة منذ أكثر من خمس سنوات كحال معظم الشعب السوري، مشيراً إلى التداعيات الإنسانيّة الخطيرة التي يشهدها السوريون من جراء عمليّات الموت الجماعي بالبراميل المتفجّرة وتدمير القرى والمدن وتهجير أهلها، وخلق حالة من الذعر والترويع وعدم الأمان في أوساط النساء والأطفال.

وقال مدير الهيئة أن التبرعات يتم استقبالها في مقر الهيئة الرئيسي بجنوب السرة وفروعها المنتشرة في جميع المحافظات، وعلى موقعها الإلكتروني http://www.iico.org

ولفت “الصميط” إلى أن الوكالات المتخصصة التابعة للأمم المتحدة – كاليونسيف والصحة العالمية ومفوضيّة اللاجئين وغيرها – رصدت تداعيات خطيرة للوضع الإنساني في حلب وغيرها المناطق السورية المحاصرة، وأطلقت صيحات تحذير من تدهور الأوضاع الإنسانيّة.

واختتم تصريحه قائلاً: إن أهل حلب يعانون نقصاً حاداً في المواد الغذائيّة والدوائيّة بعد قطع الإمدادات عن المدينة.

وأشارت الهيئة إلى أنها سيرت في الآونة الأخيرة العديد من القوافل الإغاثيّة إلى اللاجئين السوريين في دول الجوار”تركيا والأردن ولبنان”، وأنشأت عدداً من القرى الإغاثية المتكاملة لإيواء مئات الأسر اللاجئة، كما قدّمت حملات إغاثيّة عديدة للنازحين في الداخل السوري.

وتستقبل الهيئة التبرعات بداية من 15 دينار كويتي والتي تعد تكلفة لطرد غذائي أو طبي لمنكوبي حلب.

للمزيد من المعلومات : https://donate.iico.org/iico/WebPages/ProjectDetails.aspx?pId=57997

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *