أطلقت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية “راف” حملة إغاثية تحت شعار ” الفلوجة تستغيث” تسعى من خلالها لتقديم مساعدات إغاثية لحوالي 10 آلاف أسرة عراقية من الأسر المحاصرة والنازحة المتضررة من الأوضاع الصعبة التي تمر بها مدينة الفلوجة العراقية وذلك بداية شهر مايو الماضي.

ودعت المؤسسة جمهور المحسنين من الأفراد والشركات للمساهمة في الحملة الإغاثية التي تم إطلاقها بترخيص من هيئة تنظيم الأعمال الخيرية “رقم 2906/2016 تحت شعار “الفلوجة تستغيث” والتي تستمر لمدة 7 أشهر خلال الفترة من 1 مايو الجاري حتى أواخر العام الجاري.

وقالت المنظمة في بيان على موقعها أن إدارة المشاريع والبرامج الدولية في “راف” أن الحملة تستهدف في المرحلة الأولى من الحملة توزيع 10 آلاف سلة تموينية على الأسر المحاصرة والنازحة في المدينة بشكل عاجل وبتكلفة إجمالية تقدر بـ 2.550.000 ريال، علما أن تكلفة السلة الواحدة تبلغ 255 ريالا، وتكفي السلة الواحدة أسرة مكونة من 5 أفراد لمدة شهر تقريبا، حيث تحتوي السلة على كميات كافية من المواد الغذائية الضرورية مثل الطحين، والأرز، والمعكرونة، والزيت، والفاصوليا، ومعجون الطماطم، واللانشون، والحليب، والسكر، والشاي.

وجائت تلك الحملة بعد تحذيرات أممية من خطورة الأوضاع بالفلوج، حيث ذكرت الأمم المتحدة ذكرت أن الجوع أجبر مدنيين على أكل الحشائش، وهو ما يشبهُ إلى حدٍ كبير، ما حدث لسكان مدينة مضايا السورية، وبات 50 الف فرد يواجهون خطر المجاعة مع شح المواد الغذائية الأساسية، وبالكاد لو وجدت بالكاد فإن سعرها بلغ 10 اضعاف السعر العادي.
وتبعد مدينة الفلوجة عن بغداد العاصمة بحوالي 60 كيلو مترا، وعن محافظة الأنبار بحوالي 55 كيلو مترا، وتعاني من الحصار الشديد والقصف الذي دمر معظم البنية التحتية.

وذكرت المؤسسة في بيان لها أن شهر رمضان الماضي شهد تقديم 3 حملات إغاثية ، لصالح ما يزيد عن 85 ألف نازح عراقي في ست مناطق: بغداد، وأربيل، وكركوك، والسلمانية، والأنبار، والفالوجة وذلك في اطار مواصلتها لجهودها الإنسانية لإغاثة الشعب العراقي.

ولبت تلك الحملات احتياجات 16 ألف أسرة في معسكرات النزوح القديمة، أو التي أنشئت حديثا بسبب استمرار عمليات النزوح، وجاء توزيع هذه السلال بمثابة طوق النجاة للعديد من الأسر التي تعاني الفاقة وانعدام الدخل، في ظل تفاقم الأوضاع الاقتصادية لهذه الشهر.

وذكرت مؤؤسة راف أن المؤسسات الشريكة في العراق والمشرفة على توزيع هذه السلال قامت برصد الأسر المحتاجة في قوائم، وتوزيع كوبونات عليها، وتنظيم عملية التوزيع والتسليم، على النازحين، واهتمت بشكل أساسي بالتوزيع على النازحين الجدد، خاصة ‏الفلوجة في مخيم الأخوة بناحية العامرية، وكركوك في منطقة خالو بازيان، وبغداد والسلمانية، وأربيل ، والأنبار.

وقالت المؤسسة أن خطتها الإنسانية طوال شهر رمضان، تم وضعها بهدف تحقيق الكفاية من المواد التموينية الأساسية لـ85 ألف نازح، بالإضافة إلى توفير وجبات يومية عن طريق المطابخ الخيرية التي أقامها في عدة مخيمات لـ30 ألف نازح طوال شهر رمضان.
ومازالت حملة الفلوجة تستغيث مستمرة حتى الآن وحتى نهاية العامل الحالي بالإضافة لحملات إغاثية أخرى للاجئين في العرق.

وتستقبل مؤسسة راف والتي تقدم خدماتها بالعراق منذ 3 سنوات التبرعات والمساهمة في جهودها لحملة إغاثة الفلوجة على حساب الحملة بـ “الدولي الإسلامي”، أو عبر الرسائل النصية القصيرة من خلال إرسال رقم (26) في رسالة إلى الرقم 92648 للتبرع بقيمة 50 ريالا، وللرقم 92155 التبرع بقيمة 100ريال، وللرقم 92166 للتبرع بقيمة 500 ريال وللرقم 92177 للتبرع بقيمة 1000 ريال، أو الاتصال على الخط الساخن 55341818 ، أو بالتبرع الإلكتروني عبر موقع راف على الانترنت.
كما يمكن التواصل مع المؤسسة من أجل ستقبال التبرعات من المواطنين والمقيمين والشركات التي تريد المساهمة العينية أو المادية في الحملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *