أعلنت الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء السوريين عن بدء التفاوض مع مصانع تركية، بهدف تصنيع مواد إغاثية لصالح مشروع شتوي للحملة، يستهدف مساعدة النازحين واللاجئين السوريين في فصل الشتاء.

وقالت لجنة المشتريات في الحملة بداية الاسبوع الماضي أنها بدأت المحطة الثانية، من خطة أعمالها في تركيا بالتفاوض مع المصانع المتخصصة تمهيدًا للبدء في عمليات تصنيع المواد الإغاثية.

وكانت اللجنة التحضيرية للمشتريات، قد أنهت المحطة الأولى من خطة أعمالها بزيارة 16 مصنعا متخصصا في صناعة المواد الإغاثية الشتوية في خمس مدن تركية، هي إسطنبول، وتكيرداغ، واوشاك، وقونية وغازي عنتاب، بحسب “واس”.

ومن المنتظر أن يتم ترشيح المصانع المتخصصة في تصنيع المواد الإغاثية المعتمدة لمشروع الحملة الشتوي (شقيقي دفؤك هدفي – 4) تمهيدًا لاعتمادها والبدء في عمليات التصنيع والتوريد لمواقع التوزيع المستهدفة.

وقال المدير الأقليمي للحملة بدر بن عبد الرحمن السمحان، أن “الهدف من زيارة المصانع هو دراسة كفائتها الإنتاجية، ومدى قدرتها على تلبية متطلبات الحملة وشروطها المعتمدة والاتفاق على آليات سير العمل ومواعيد الشحن والتسليم، لاعتماد المصانع الأفضل ومن ثم ترشيح المصانع المناسبة ليصار إلى اعتمادها من الجهات المختصة العليا”.

وكانت اللجنة التحضيرية قد بدأت مع بداية أغسطس الحالي زيارة لتركيا لتأمين الاحتياجات الإغاثية للأشقاء السوريين.

وتقوم اللجنة ضمن خطة عملها بزيارة المصانع المتخصصة في إنتاج المساعدات الشتوية من بطانيات وجاكيتات وألبسة شتوية للنساء والطفال، وذلك استعدادا لموسم الشتاء المقبل.

وتعتزم الحملة البدء بتوريد المساعدات الشتوية مبكرا لتغطية احتياجات الأشقاء السوريين قبيل دخول فصل الشتاء إلى دول عمل مكاتب الحملة في الأردن وتركيا ولبنان.

ويهدف برنامج “شقيقي دفؤك هدفي” الموسمي” لإمداد اللاجئين السوريين بكسوة الشتاء للعام الرابع على التوالي.

الجدير بالذكر أن “الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا”، قامت منذ انطلاقتها في يوليو/ تموز 2012، بتقديم خدمات غذائية وإيوائية وصحية وإغاثية للنازحين السوريين داخل سوريا وغيرهم من اللاجئين في دول الجوار السوري، الأردن ولبنان وتركيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *